تقدير موقف

مكاسب إسرائيل من الترويج لمفهوم “الحرب الدينية” خلال عملية “طوفان الأقصى”

إعداد: هدير عبد المقصود محمود إبراهيم. – باحثة دكتوراه – علوم سياسية.

مراجعة : مروة حسين- خبير بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مجلس الوزراء

تقديم

في البداية تجدر الإشارة إلى أن مفهوم “الحرب الدينية” يعتبر من أكثر المفاهيم تداولاً على الساحة الإسرائيلية إعلاميًا وسياسيًا، سواء في الخطاب العادي، أو في الخطاب المرتبط بالأزمات الداخلية، أو خلال صراعاتها وحروبها مع الجانب الفلسطيني.

فمنذ بداية عام 2023 تم تداول المفهوم بقوة تزامنًا مع الأزمات الداخلية التي شهدها الداخل الإسرائيلي، أو تعقيبًا على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى، والاعتداءات المتكررة للمستوطنين الإسرائيلين بحق الفلسطينيين في القدس والضفة، وأيضًا في ظل التوتر الإسرائيلي مع مسيحيو القدس بسبب انتشار حملات “البصق” من قبل غلاة المتطرفين اليهود تجاه المصلين المسيحيين.

وباندلاع عملية “طوفان الأقصى” أو “حرب غزة” أو كما يسميها الجانب الإسرائيلي “السيوف الحديدية” يوم 7 أكتوبر، فقد تداول هذا المفهوم من الجانبين الإسرائيلي بصورة أكبر والفلسطيني بصورة أقل.

لذا فيمكن القول أن مفهوم “الحرب الدينية” لم يغب عن المشهد الإسرائيلي للحظة في مختلف الأحداث التي تمر بها، إضافة إلى كثافة تناوله خلال عملية “طوفان الأقصى”؛ مما يجعل التساؤل بشأنه واجبًا.. فما هو سبب اهتمام إسرائيل بالترويج لمفهوم الحرب الدينية عامة وخلال عملية “طوفان الأقصى” خاصة؟ وما مكاسبها من تداول هذا المفهوم؟

أولاً: تعريف “الحرب الدينية”

مفهوم “الحرب الدينية” من المفاهيم الضاربة في عمق التاريخ الإنساني، والتي يمكن وصفها بأنها؛ الحروب التي تقوم بها دول دينية، أو تعمل على تعبئة الشعب للحرب من منطلق ديني، وهو ما تقوم به إسرائيل في حربها ضد الفلسطينيين، بل أن احتلالها للأراضي الفلسطينية جاءت وفقا لمعتقداتها الدينية بأنهم شعب الله المختار وأنها أرض الميعاد.

ومن ناحية أخري فإن مفهوم هذه الحرب تعرفها الموسوعة البريطانية باعتبارها حربًا دينية أو حربًا مقدسة يتم خوضها بأمر إلهي أو لغرضًا دينيًا، أو هي الحروب التي تم ذكرها في الكتب الدينية المقدسة.

وفي هذا الاطار يمكن القول أن الحروب الدينية لها عدة ملامح تتمثل في الاتي:

  • الحروب التي تخوضها جماعات دينية مختلفة ضد بعضها البعض ويكون الدين هو السبب الرئيسي لهذه الحرب.
  • تتسم بوجود دور كبير لرجال الدين في هذه الحرب باعتبارهم يشحذون الهمم ويربطونها بأهداف دينية.
  • تكون أهدافها تقوية جماعة دينية على حساب الجماعة الأخرى المختلفة معها والوصول لحد إبادة هذه الجماعة المخالفة.
  • تعتمد على اتخاذ الزعماء السياسيين غطاءً دينيًا لتحركاتهم العسكرية وقراراتهم السياسية.
  • نظرًا لتأثير الدين الكبير في السيطرة على العامة، وتعتبر الحروب الدينية أكثر الحروب سرعة في الحشد وقبولاً من جانب الشعوب وأكثر دموية.

ثانيًا: لماذا كثفت إسرائيل تداول مفهوم الحرب الدينية خلال عملية “طوفان الأقصى”؟

في مختلف الصراعات التي كانت تخوضها إسرائيل سواء على جبهتها الداخلية المليئة بالتناقضات والانقسامات، أو في مواجهتها للمقاومة الفلسطينية كان المفهوم الذي تبدأ بتداوله بقوة هو مفهوم “الحرب الدينية” وهو ما فعلته منذ اندلاع عملية “طوفان الأقصى” فأخذ السياسيون الإسرائيليون بتداول المفهوم ونفس الأمر بالنسبة لوسائل إعلامها والتي كان على رأسها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، وهنا يكمن السؤال في السبب وراء حرص إسرائيل على تداول هذا المفهوم كلما تعاني من أزمة داخلية أو خارجية.

ومن هذا المنطلق يمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال المكاسب التي تحققها إسرائيل بتداولها لهذا المفهوم، وهي:

  1. تبرير أفعالها الدموية

من المعروف أنه لا شيء يمكنه تبرير الأفعال الدموية واستهداف الأبرياء من المدنيين سوى بإطلاق تبريرات الدفاع عن النفس، وخوض حربًا دينية مقدسة كحرب وجود ضد المواجهات المستمرة للمقاومة الفلسطينية لدحض احتلال اسرائيل لأراضيهم، وهذا ما فعله الكيان المحتل حرفيًا خلال عملية طوفان الأقصى،  واستغلالاً لجانب الدين والحرب الدينية التي ستحقق نبوءة “لعنة العقد الثامن”، عبَّر الداخل الإسرائيلي عن مخاوف تصل لحد الرهاب بشأن نهاية إسرائيل، وهي المخاوف التي استغلتها إسرائيل لتبرير موقفها العنيف والمتخبط في التعامل مع الأحداث، والتعامل بدموية من خلال استهداف المدنيين الفلسطينيين تخوفًا من تحقق هذه النبوءة الموجودة في العهد القديم. والتي تعبر عنها التصريحات الصادرة عن بعض المسئولين الإسرائيليين والتي تأتي بعضها متمثلة في الاتي:

  • ومن أبرز التصريحات التي بررت دموية إسرائيل، تصريح السفير الإسرائيلية في غانا الذي اعتبر حرب غزة ليست حربًا سياسية وإنما هي أجندة دينية متشددة هدفها استهداف اليهود والقضاء عليهم، وتضمن التصريح قولها بأن: “هدف حماس لا يقتصر على الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكن هدفهم جزء من الجهاد الإسلامي العالمي ضد إسرائيل واليهود، فقبل الحرب بأسبوع كانت هناك دعوات للتحريض على الهجوم على اليهود على مستوى العالم”.
  • كما انه بالرغم من الموقف الصارم الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بإيقاف وزير التراث الإسرائيلي “عميحاي إلياهو” عن جلسات الحكومة ردًا على تصريحاته التي تضمنت التهديد باستخدام السلاح النووي بإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة باعتباره أحد الخيارات لتحقيق هدف القضاء على حركة “حماس”. إلا أن تصريح المسؤول خرج معبرًا بشكل واضح عن التوجه الدموي لإسرائيل ورغبتها في استخدام مختلف الوسائل للتخلص من حماس، كما وأن التصريح خرج متماشيًا مع التصريحات السابقة والمتكررة التي عبر عنها رئيس الحكومة الإسرائيلية بأن هدف الحرب القضاء على حماس بمختلف السبل والوسائل.
  • استعادة تماسك الجبهة الداخلية والتكاتف المجتمعي

منذ بداية عام 2023 وإسرائيل تعاني من أزمات بالداخل وتفكك كبير في جبهتها الداخلية سواء على المستوى السياسي أو المجتمعي، ولم تتوقف حدة الانتقادات التي تعرض لها رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” وحكومته. وشهدت إسرائيل منذ شهر يناير احتجاجات حاشدة قسمت المجتمع الإسرائيلي حول خطوط أيديولوجية وسياسية، بطرق لم تشهدها من قبل.

وهنا كان لجوء الحكومة الإسرائيلية لتداول مفهوم “الحرب الدينية” بهدف إيجاد تهديد خارجي يشغل عن التهديد الداخلي، إضافة للتخويف من “لعنة العقد الثامن” ووجوب التكاتف خلف الحكومة الإسرائيلية اليمينية وتأييد “نتنياهو” للحفاظ على بقاء الكيان الإسرائيلي، ويمكن الإشارة لملامح استغلال مفهوم الحرب الدينية من خلال النقاط الأتية:

  • ومع اقتراب وصول إسرائيل إلى عقدها الثامن وبالتزامن من تزايد حدة الخلافات والانقسام الداخلي منذ مطلع عام 2023 تم تداول بشكل واسع ما يسمى “لعنة العقد الثامن” أو “نبوءة زوال إسرائيل”، والتي تتضمن القول بأن سقوط “المملكة” الإسرائيلية له أسباب داخلية وينتج عن صراعات بين “قبائل” إسرائيل، وفي النهاية ستنهار خلال 80 عام وهو عمر أي دولة إسرائيلية يمكن أن تقام، ووفقًا لهذه الأسطورة فإن إسرائيل ستنهار قبل عام 2028 وهو الوتر الذي لعبت عليه الحكومة الإسرائيلية اليمينية، ومن تصريحات مسؤوليها في ذلك:
  • تصريح بنيامين نتنياهو عام 2017 بأن بقاءه رئيساً للوزراء هو الضمان الوحيد لاستمرارية إسرائيل بعد عقدها الثامن وما يزيد على قرن، على خلاف الحال مع ممالك إسرائيل التاريخية السابقة.
  • كلمة رئيس وزراء إسرائيل السابق “نفتالي بينيت”، في حملته الانتخابية لعام 2020، والتي حث فيها الناخبين اليهود على الوقوف خلف الائتلاف الذي يقوده، من أجل التغلب على لعنة العقد الثامن.
  • تكرار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك نفس التصريحات عام 2022 بالحديث عن مخاوفه من قرب زوال إسرائيل قبل حلول الذكرى الـ 80 لقيامها.
  • جاءت تلك المخاوف تزامنًا مع إجراء الحكومة الإسرائيلية عددًا من التعديلات القضائية التي تهدف لسحب السلطات من بين قضاة المحكمة العليا، بوصفها مراقبًا على الكنيست (البرلمان) والحكومة، وتقليص صلاحية المحكمة العليا في إسقاط القوانين التي ترى أنها غير قانونية، ظهرت التصريحات المتبادلة داخل الحكومة الإسرائيلية بأن هدف التعديلات ليس إجراء إصلاحات ولكن شن حربًا دينية، وهو ما عبر عنه تصريح عضو الكنيست الإسرائيلي “موشه غافني”، الذي تضمن قوله بأن “إسرائيل غارقة في حرب دينية، وأن الحكومة الإسرائيلية لا تقصد الإصلاح القضائي ولا أي شيء يشبهه، إنما تخوض حرباً دينية، ليست اقتصادية، ولا أمنية ولا حتى اجتماعية”.

وبترويج إسرائيل لمفهوم الحرب الدينية تزامنًا مع عملية طوفان الأقصى، تمكنت من كسب طرف لم تستطيع في أي وقت من الأوقات كسبه، بل كانت الصراعات المستمرة هي الخاصية المميزة لعلاقتهم، وهم اليهود الأرثوذكس المتشددين (الحريديم)، فبعد مرور ما قارب الشهر على عملية طوفان الأقصى نشرت صحيفة “واشنطن بوست” يوم 1 نوفمبر تقريرًا بعنوان ” اليهود الحريديم، المعفيين من الخدمة العسكرية الإسرائيلية، يسجلون للقتال” مشيرًا لتوجه بعض الشباب نحو التحفز للمشاركة في الحرب وحمل السلاح، في خطوة غير مسبوقة، وأشار التقرير إلى تطوع ما يقدر بنحو 2000 رجل حريديم ليس لديهم خبرة عسكرية للخدمة في الجيش الإسرائيلي، رغم أنهم تجاوزوا السن الذي يتم فيه تجنيد الإسرائيليين عادة، إلا أن الجيش يقبل هؤلاء المتطوعين بسبب الحرب.

وهي الخطوة الاستثنائية في ظل حالة الرفض التي كان يتبناها الحريديم لقبول الخدمة العسكرية، ومعارضتهم المستمرة لقانون أداء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي (التجنيد الإجباري)، وخدمة حوالي (10%) فقط من هذه الطائفة في الجيش.  

  • كسب التعاطف والدعم الدولي

وتجدر الإشارة إلي أن الهدف الآخر الذي سعت إسرائيل لتحقيقه من ترويجها لمفهوم الحرب الدينية كان كسب الدعم دوليًا من خلال التلاعب بمضمون وهدف الحرب وتمثيلها باعتبارها حرب دينية لمواجهة الإرهاب الإسلامي الموجه ضد اليهودي المسالم، وهو ما يعني اتفاق الرؤية الإسرائيلية مع الرؤية الأمريكية والغربية وبالتالي كسب الدعم الدولي المادي والمعنوي، وتبرير عملياتها الدموية وانتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان أمام المجتمع الدولي والشعوب الغربية، ومن ملامح هذه التوجهات: تأييد السيناتور الأمريكية “ليندسي غراهام” للممارسات الإسرائيلية الدموية خلال عملية طوفان الأقصى، وذلك تجلي في تصريح أطلقته خلال مقابلة لها مع قناة “فوكس نيوز” تضمن: “نحن في حرب دينية هنا، أنا مع إسرائيل، قوموا بكل ما يتوجب عليكم القيام به للدفاع عن أنفسكم، قوموا بتسوية المكان”، بالإضافة إلي ما ورد في تقرير نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” من دعوة باحث إسرائيلي يدعى ” ميكا غودمان” للحاخامات الأمريكيين أن يتعهدوا بدعم إسرائيل أمام تجمعاتهم الدينية في يوم السبت، معتبرًا أن هذا الوقت وبسبب حرب غزة فالعالم اليهودي كله متحد حول إسرائيل، وأن تداول وسائل الإعلام الأمريكية والغربية لارتكاب إسرائيل للمذابح في غزة سيؤدي لغضب الشعوب ضد إسرائيل، لذا فدور الحاخامات في أمريكا ضروري حتى يجعلوا عواطف الناس متأججة لدعم إسرائيل، وليستمر الولاء لإسرائيل والتعاطف معها فقط، لذا فببقاء الجالية اليهودية الأمريكية داعمة لإسرائيل، فهذا سيساهم في استمرار دعم الرئيس الأمريكي لإسرائيل، لذا لابد من الحرص على استمرار دعم يهود العالم لإسرائيل.

  • وأخيرا فإن التلاعب نفسيًا بأحداث الحرب في غزة من خلال الربط بينها وبين أحداث 11 سبتمبر، ووصف تعرض إسرائيل لعمل إرهابي مشابه لما تعرضت له أمريكا خلال أحداث 11 سبتمبر، هي لعبة نفسية لكسب التعاطف الشعبي الأمريكي والدولي مع إسرائيل، ومنحها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. وهو ما تداوله المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون منذ بداية عملية “طوفان الأقصى” ونشرته الصحف الأمريكية ومنها صحيفة (وول ستريت جورنال).

الخاتمة

ستستمر إسرائيل بدوام وجودها في استخدام الدين للتعبير عن نفسها، فنشأة إسرائيل ذاتها كانت تحت غطاء ديني، ففكرة الصهيونية من الناحية العملية إنما جاءت بدعوة من الكاهن الألماني مارتن لوثر (1483-1546)، في القرن السادس عشر في كتابه “المسيح ولد يهوديًا” لنقل اليهود من دول أوروبا إلى الأرض المقدسة فلسطين. وعلى مدار السنين كانت إسرائيل أيضًا تستخدم الدين لتبرير أفعالها ولتحقيق الرضا الداخلي خاصة بين فئات اليهود المتطرفين والأكثر تشددًا، وللحصول على القبول الغربي لأفعالها الدموية بحق الشعب الفلسطيني، والحقيقة أن إسرائيل تختبئ خلف الدين لتحقيق أهدافها السياسية المصلحية ليس إلا.

لذا فمفهوم الحرب الدينية سيظل مرافقًا لإسرائيل وسيظل العصا السحرية التي تلجأ لها للاستمرار في اتقان دور المظلومية، والحل هو إبراز مساوئ إسرائيل وممارساتها، والتأكيد على أن حروب إسرائيل ليست دينية ولكنها سياسية بغطاء ديني، تعتمد فقط على نشر الخرافات والقصص الخيالية، والرد المنطقي على توصيف إسرائيل المغلوط للحرب الدينية، والتصدي لأداة إسرائيل الدعائية التي تعتبر أقوى أداة تستخدمها وبدونها تكون بلا قوة ولا دعم ولا ظهير داخلي أو خارجي.

قائمة المراجع

  1. Arab-i، “لعنة العقد الثامن” ترعب إسرائيل، 6 نوفمبر  2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/fKd10YG0
  2. إبراهيم هلال، الحريديم في مواجهة حماس.. لماذا يسعى المتطرفون للسيطرة على جيش الاحتلال؟، شبكة الجزيرة الإعلامية، 30/11/2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/GEZb4W5c.
  3. بي بي سي نيوز عربي، عميحاي إلياهو.. من هو الوزير الإسرائيلي الذي صرح باحتمالية قصف غزة بقنبلة نووية؟، 6 نوفمبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/qT2cCtvV
  4. جيكوب ماغيد، متجاهلا ذكر القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، بينيت يعتقد أن هناك غالبية لا يهمها الأمر، تايمز أو إسرائيل، 29 سبتمبر 2021، متاح على الرابط: https://2u.pw/TnX39sVi.
  5. ساجد خالد، لماذا يُحذِّر قادة إسرائيل من اقتراب زوال دولتهم؟، تركيا اليوم، 7 يوليو 2022، متاح على الرابط: https://2u.pw/xTApXUF0
  6. سي إن إن بالعربية، “نحن في حرب دينية”.. ضجة يثيرها سيناتور أمريكي وما دعا إسرائيل للقيام به، 12 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/tkwmQ3Aq
  7. صحيفة الشرق الأوسط، غضب مسيحي من ظاهرة «بصق» اليهود على المصلين… والفاتيكان يتدخل وزراء وحاخامات يرفضون ربط الظاهرة بالشريعة اليهودية، 3 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/rl4rW2Ti
  8. عبد الله معروف، لعنة العقد الثامن والنبوءات.. هل نحن على مشارف زوال إسرائيل؟، شبكة الجزيرة الإعلامية، 19/11/2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/1774bpPh
  9. عطا المنان بخيت، أفريقيا بين دعم إسرائيل ودعم “طوفان الأقصى”، شبكة الجزيرة الإعلامية، 2/11/2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/VcB1QDIY
  10. قناة TRT عربي، لعنة العقد الثامن.. بين نبوءة التلمود وتخوف القيادة السياسية في إسرائيل، 30 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/yjuZcXne
  11. مجدي خليل، حرب دينية أم حرب سياسية؟، صحيفة إيلاف، 01 أبريل 2004، متاح على الرابط: https://2u.pw/Eqc6khGD.
  12. محمد حسب الرسول، حرب “السيوف الحديدية”… الخلفية والأهداف، صحيفة الميادين، 28 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/YEnAWTZM.
  13. الميادين نت، يديعوت أحرونوت: انقسامات “إسرائيل” تؤكد أننا في حرب دينية داخلية، 1 أكتوبر 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/nOTf6MR4
  14. هاني المصري، حرب دينية أم صراع على المصالح والأدوار؟، المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية – مسارات، 27 أكتوبر 2020، متاح على الرابط: https://2u.pw/2pJI02uB.
  15. وائل ربيع، ماذا وراء التصعيد الأخير بالضفة الغربية؟، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 12 ابريل 2023، متاح على الرابط: https://2u.pw/gvgYUMEG
  1. Alan Strathern, Religion and war: A synthesis, History and Anthropology 34(2):1-30, October 2022.
  2. Hans Küng, Religion, violence and “holy wars”, international review of the red cross, Volume 87 Number 858, June 2005.  Aaron Boxerman, Hamas’s Sinwar threatens a ‘regional, religious war’ if Al-Aqsa is again ‘violated’, The Times Of Israel, 30 April 2022, available at:  https://2u.pw/J3iv8BOF.
  3. Michele Chabin, Haredi Jews, exempt from Israel’s military service mandate, sign up to fight, 1 November 2023, available at: https://2u.pw/R8HhiURu.
  4. Norman Housley, Religious Warfare in Europe 1400-1536, Oxford university press, 6 Nov 2008.
  5. TOI Staff, Ben Gvir said mulling general who called Gaza operation a ‘religious war’ as top cop, 3 July 2023, , available at:  https://2u.pw/nAkNyvZe.

·

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى