تقدير موقف

تقدير موقف”التوترات الجديدة في جمهورية الكونغو:تقدير للأوضاع الحالية وتأثيراتها المستقبلية”

اعداد : هدير أحمد حسانين- من خريجي برنامج التدريبي الصيفي لدراسات الافريقية

مراجعة :نهاد محمود أحمد باحثة متخصصة في الشئون الأفريقية
عضو مجموعة عمل الدراسات الأفريقية بالمركز

      يستعرض هذا الملف الاشتباكات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي وقعت بعد ستة أشهر من الهدوء الهش في شرق الكونغو، كما يسلط الضوء على الفاعلين الرئيسين في الاشتباكات وطبيعة الأسباب الداخلية والإقليمية والدولية لاندلاع هذه الاشتباكات، كما يناقش تداعيات تلك الاشتباكات والسيناريوهات المتوقعة.

     لقد شهدت الكونغو تصاعدًا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة من عام 2023، حيث أنه خلال شهر أكتوبر قد حذر مبعوث الأمم المتحدة “هوانغ شيا” في المنطقة من خطر التصعيد والمواجهة المباشرة على الجانبين بين كل من الكونغو ورواندا وتبادل الاتهام بدعم الجماعات المسلحة.[1]

     على هامش ذلك في شهر أكتوبر على وجه التحديد يوم الثلاثاء الموافق 24 تم رصد صور لطائرات بدون طيار، وهي تشير إلى توغلات القوات المسلحة الرواندية في شرق الكونغو لدعم حركه مارس ٢٣.

     وعليه، تمكنت حركة 23 مارس من التوسع وزيادة تغلغلها ونفوذها في الكونغو فقد استولت على مساحات واسعة من الأراضي منذ عام 2022 وحتى الآن تسيطر على مقاطعة شمال كيفو، كما شهدت هذه المناطق تصاعد في أعمال العنف من أوائل أكتوبر؛ حيث أنه وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد ترتب على أعمال العنف نزوح قرابة 85 ألف شخص وبالأخص من المناطق الواقعة في إقليم ماسيسي.[2]


للمزيد اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى